و"الرُّسْغُ" (١): بالسين والصاد: مفصل ما بين الكف والساعد، ومجتمع الساق مع القدم رستم أيضًا.
و"يَرْسُفُ في قُيُودِهِ" (٢) بضم السين وكسرها، أي: يمشي مشية المقيد، وهو الرسْف والرسيف والرسفان.
الاختلاف
في حديث ابن الأكوع: "رَاسُّونَا بِالصُّلْحِ" بضم السين وشدها للطبري، ولغيره بفتحها وتخفيفها، وعند العذري: "رَاسَلُونَا" (٣) بلام زائدة، ولبعضهم عن ابن ماهان: "وَاسَوْنَا" بالواو ولا وجه له هاهنا، ويقال: رسَّ الحديث يرسه إذا ابتدأه، ورسست بين القوم، يعني: أصلحت، ورسا الحديث رسوًا: ذكر منه طرفًا.
...
(١) في البخاري قبل حديث (١١٩٨) باب استعانة اليد في الصلاة: "وضع علي ﵁ كفَّهُ عَلَى رُصْغِهِ الأَيْسَرِ، إِلَّا أَنْ يَحُكَّ جِلْدًا أَوْ يُصْلِحَ ثَوْبًا".
(٢) البخاري (٢٧٣١ - ٢٧٣٢).
(٣) مسلم (١٨٠٧).