1254

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ویرایشگر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۳۳ ه.ق

محل انتشار

دولة قطر

و"رِعَاءُ البَهْمِ" (١) بكسر الراء مع المد، ورُعاتها بضم الراء مع الهاء، وكلاهما جمع راع.
قوله: "إِلَّا إِرْعَاءً عَلَيْهِ" (٢)، قال صاحب "العين": الإرعاء: الإبقاء على الإنسان (٣)، يريد إلاَّ بقاء عليه، أي: لا أكثر عليه بالسؤال.
قوله: "كُلُّكُمْ رَاعٍ" (٤) أي: حافظ مؤتمن، وأصل الرعي: النظر، ومنه: رعيت النجوم.
قوله: ﴿لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا﴾ [البقرة: ١٠٤] يدل على أن أصله النظر، وقيل: إن معناه: حافظنا، وقيل: استمع منا، وأرعني (٥) سمعك، أي: استمع إلى.
الوهم والخلاف
قوله: "تَحْتَ رَاعُوفَةٍ في بِئْر" (٦) هي صخرة يتركها حافر البئر ناتئة (٧) في قعره؛ ليجلس عليها مائحه ومنقِّيه، ونحوه لأبي عبيد. وقيل: هو حجر على رأس البئر يستقي عليها المستقي. وقيل: هو حجر بارز (٨) من طيِّها يقف عليه

(١) البخاري قبل حديث (٦٣٠٢)، مسلم (٩) عن أبي هريرة.
(٢) مسلم (٨٥) من حديث ابن مسعود.
(٣) "العين" ٢/ ٢٤١.
(٤) البخاري (٨٩٣)، مسلم (١٨٢٩) من حديث ابن عمر.
(٥) في (س): (وأعي).
(٦) البخاري (٥٧٦٥) من حديث عائشة، ووقع هكذا لأبي ذر الهروي عن الكشميهني، وللباقين:"رَعُوفَةٍ". اليونينية ٧/ ١٣٧.
(٧) في (س): (ثابتة).
(٨) في (س، د، ظ): (نادر)، والمثبت من (أ) و"المشارق" ٢/ ٣٠٧.

3 / 167