1251

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ویرایشگر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۳۳ ه.ق

محل انتشار

دولة قطر

القدح، وقد سخنت له الرضاف فيكسر من برده ووخامته. وقيل: الرضيف: المطبوخ منه على الرضف.
قوله: "كَادَتْ تُرَضُّ فَخِذِي" (١) أي: تدقه وتكسره.
الاختلاف
قوله: "فَيَبِيتُونَ في رِسْلِهَا" وفسره في الحديث فقال: "هُوَ لَبَنُ مِنْحَتِهَا وَرَضِيفِهَا" (٢) وقد فسرناه، وعند الخطابي في رواية: "وَصَرِيفِهَا" وهو اللبن ساعة يحلب (٣)، وفي رواية عبدوس والنسفي: "وَرَضِيعِهِمَا" بالعين والتثنية، وليس بشيء.
وفي حديث ابن صياد: "فَرَضَّهُ النَّبِيُّ ﷺ " كذا ذكره البخاري في كتاب الجنائز من رواية الأصيلي، ولأبي زيد: "فَرَقَصَهُ" بالقاف (٤) وراء قبلها، وعند عبدوس: "فَوَقَصَهُ" بالواو وقاف، وعند أبي ذر لغير المستملي: "فَرَفَضَهُ" (٥) بالفاء والضاد المعجمة، ولا وجه لهذِه الروايات؛ قال الخطابي: إنما هو: "فَرَصَّهُ" بصاد مهملة، أي: ضغطه وضم بعضه إلى بعض، وقال المازري: أقرب منه أن يكون: "فَرَفَسَهُ"

(١) رواه الطبراني في "الكبير" ٥/ ١٢٢) ٤٨١٤) من حديث زيد بن ثابت بلفظ: "كَادَتْ فَخِذِي تُرَضُّ". وذكره القاضي في "المشارق" ١/ ٢٩٣: "أَنْ تُرَضقَ فَخِذِي"، وهو ما في البخاري (٢٨٣٢) من حديث عائشة.
(٢) البخاري (٣٩٠٥) وفيه: "هْوَ لَبَنُ مِنْحَتِهِمَا وَرَضِيفِهِمَا".
(٣) "غريب الحديث" للخطابي ١/ ٢٠٩.
(٤) في (س): (بالفاء)!
(٥) البخاري (١٣٥٤) من حديث ابن عمر.

3 / 164