قوله: "وَجَعَلَنِي في رَكُوبٍ بَيْنَ يَدَيْهِ" (١) بفتح الراء قيده الأصيلي وعبدوس، وقال بعضهم: صوابه: "رُكوبٍ" جمع راكب، كشهود، أو: "أُرْكُوبٍ" (٢)، لأنه هنا على الجمع لا على الواحد.
قول جابر: "فَرَكَزَهُ النَّبِيُّ ﷺ" يعني: الجمل، كذا في الكلمتين، وعند أبي الهيثم: "فَوَكَزَهُ" (٣) أي: طعنه، وهو الصواب؛ لقوله في الحديث الآخر: "ضَرَبَهُ" (٤)، وعند النسفي: "زَجَرَهُ".