1238

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ویرایشگر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۳۳ ه.ق

محل انتشار

دولة قطر

قوله: "وَجَعَلَنِي في رَكُوبٍ بَيْنَ يَدَيْهِ" (١) بفتح الراء قيده الأصيلي وعبدوس، وقال بعضهم: صوابه: "رُكوبٍ" جمع راكب، كشهود، أو: "أُرْكُوبٍ" (٢)، لأنه هنا على الجمع لا على الواحد.
قول جابر: "فَرَكَزَهُ النَّبِيُّ ﷺ" يعني: الجمل، كذا في الكلمتين، وعند أبي الهيثم: "فَوَكَزَهُ" (٣) أي: طعنه، وهو الصواب؛ لقوله في الحديث الآخر: "ضَرَبَهُ" (٤)، وعند النسفي: "زَجَرَهُ".
وقوله: "بَابُ كَيْفَ يَعْتَمِدُ عَلَى الأَرْضِ إِذَا قَامَ مِنَ الرَّكعَةِ؟ " (٥) كذا للأصيلي والحموي، ولغيرهما: "مِنَ الرَّكْعَتَينِ" والأول الصواب.
قوله: "وَتَحْتَهُ قَطِيفَةٌ فَدَكِيَّةٌ" (٦) كذا لكافة (٧) رواة مسلم، ولبعضهم: "فَرَكبَهُ" وكذا للنسفي، وهو تصحيف.
وفي قصة أبي جهل: "وَهُوَ يَرْكُضُ عَلَى عَقِبَيْهِ" كذا لبعض رواة مسلم، ولأكثرهم: "يَنْكِصُ" (٨).
...

(١) البخاري (٣٥٧١) من حديث عمران بن حصين.
(٢) في (س): (ركوب).
(٣) البخاري (٢٤٠٦)، وانظر اليونينية ٣/ ١١٩.
(٤) البخاري (٢٣٠٩، ٢٧١٨، ٢٨٦١)، مسلم (٧١٥/ ٥٨).
(٥) البخاري قبل حديث (٨٢٤).
(٦) البخاري (٦٢٥٤)، مسلم (١٧٩٨) من حديث أسامة بن زيد.
(٧) في (س): (للكافة).
(٨) مسلم (٢٧٩٧) من حديث أبي هريرة.

3 / 151