قولها (١): "فَأَتَيْتُهُ بِخِرْقَةٍ فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا وَلَمْ يُرِدْهَا" (٢) هكذا للكافة، وعند ابن السكن: "وَلَمْ يَرُدَّهَا" (٣) وهو وهم؛ بدليل الرواية الأخرى: "فَأَتَيْتُهُ بِثَوْبٍ فَلَمْ يَأْخُذْه" (٤). قلت: ولهذا أيضًا وجه؛ وهو أنها فهمت منه أنه استغنى عنها ولم يردها عليها رد إنكار، لكنه أشار بيده إشارة ففهمت منه أنه (٥) لا حاجة له بها، والله أعلم.