1123

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ویرایشگر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۳۳ ه.ق

محل انتشار

دولة قطر

الدال مع النون
" الدِّنَانُ" (١): جمع دَن، وهي الخوابي.
و"الدَّنَسُ" (٢): الوسخ.
و"الْجَمْرَةُ الدُّنْيَا" (٣) بالكسر والضم: القريبة (٤) الدنو إلى منى، و"الدُّنْيَا" اسم لهذِه الحياة؛ لدنوها من أهلها وبُعْدِ الآخرة عنها؛ إذ دم تَحِن (٥) بَعْدُ. و"سَّمَاءُ الدُّنْيَا" لقربها من ساكني الأرض.
وفي حديث حبس الشمس: "فَأَدْنَى لِلْقَرْيَةِ" (٦) قال القاضي: كذا في جميع نسخ مسلم، ووجهه: أدنى جيوشه وجموعه، وهو تعدية (دنا)، أي: قربهم منها، أو يكون من قولهم: أدنت الناقة إذا حان ولادها، ولم يقل في غيرها، أي: حان فتح القرية وقرب (٧). قلت: وعندي أن الرواية: "فادَّنَى" بشد الدال افتعل من الدنو.
وفي كتاب السير: "فَجَعَلَ يتدنى (٨) الحُصُونَ" يعني: حصون خيبر.

(١) البخاري قبل حديث (٢٤٧٧).
(٢) البخاري (٧٤٤)، مسلم (٥٩٨) من حديث أبي هريرة.
(٣) البخاري (١٧٥١ - ١٧٥٢) من حديث ابن عمر.
(٤) بعدها في (د): (من).
(٥) في هامش (د) في نسخة: (لم تجئ).
(٦) مسلم (١٧٤٧) من حديث أبي هريرة.
(٧) "المشارق" ٢/ ٢١٦.
(٨) كذا بالنسخ الخطية أو قريب من هذا، ولم أجد هذا النص أو قريبا منه، إلا ما في البخاري (٤٠٤٠) من حديث البراء بلفظ: "حَتَّى دنَوْا مِن الْحِصْنِ".

3 / 35