1115

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ویرایشگر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۳۳ ه.ق

محل انتشار

دولة قطر

قوله في حديث الكسوف: "فَأَخَذَ ذرْعًا حَتَّى أُدْرِكَ (١) بِرِدَائِهِ" كذا لابن الحذاء: "ذَرْعًا" بذال معجمة (٢)، وكذا قوله في الحديث الثاني: "فَأَخْطَأَ بِدِرْعٍ" (٣)، ورواه بعضهم: "فَخَطَا (٤) يَذْرَعُ".
قوله: "فَإِذَا أَدَرْتَ في النَّاسِ فِتْنَةً" (٥) كذا ليحيى عند أكثر شيوخنا، وعند الباجي وبعضهم: "أَرَدْتَ" بتقديم الراء، وهي رواية ابن بكير.
وفي حديث سلمة بن الأكوع: "حَتَّى مَا أَدْرِي وَرَائِي مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ وَلَا غُبَارِهِمْ شَيْئًا" كذا عند أبي بحر، وعند سائر الرواة: "مَا أَرى" (٦) وهو الصحيح.
قوله: "لَقَدْ أَذْكَرَنِي كَذَا وَكَذَا آيَةً" (٧) هذا هو المعروف، وعند ابن أبي صفرة: "لَقَدْ أَدْرَكنِي" وهو وهم.
وفي الأيمان: "هَلْ يدخلُ في الأيْمَان وَالنُّذُورِ الأَرْضُ وَالْغَنَمُ وَالدُّرُوعُ" كذا لهم، وعند الأصيلي: "الزَّرْعُ" (٨).

(١) في (د، أ): (أخذ).
(٢) في "المشارق" ٢/ ٢١٠: وعند غيره: "دِرْعًا" بدال مهملة مكسورة، وهو الصواب. مسلم (٩٠٦) من حديث أسماء.
(٣) مسلم (٩٠٦/ ١٦) من حديث أسماء.
(٤) مكانها بياض في (س)، والمثبت من (د، أ) و"المشارق" ٢/ ٢١٠.
(٥) "الموطأ" ١/ ٢١٨ وذكر في مطبوعه اللفظتين.
(٦) مسلم (١٨٠٧)، ووقع في النسخ الخطية: (وما) بزيادة واو.
(٧) البخاري (٢٦٥٥)، مسلم (٧٨٨) من حديث عائشة.
(٨) "اليونينية" ٨/ ١٤٣.

3 / 27