1093

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ویرایشگر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۳۳ ه.ق

محل انتشار

دولة قطر

حَرْفُ الدَّالِ
الدَّالُ مَعَ الهمْزَةِ
قوله: "فَكَانَ دَأْبِي وَدَأْبَهُمْ" (١) أي: حالي اللازمة وعادتي، والدأب: الملازمة للشيء المعتاد.
وقيل: الدأب: كالشأن والأمر.
في كتاب الأنبياء في قوله: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ﴾ [هود:٢٥]: ﴿الْجُودِيِّ﴾ [هود: ٤٤]: جَبَل بِالْجَزِيرَةِ، ﴿دَأْبِ﴾ [غافر: ٣١]: حَالٌ" (٢)، كذا لأبي ذر، وفي كتاب عبدوس مثله، وعند ابن السكن وبعضهم: "ذَاتُ حِبَالٍ" وهو تصحيف لا شك فيه، وإنما فسر الدأب المذكور في خبر نوح.
قوله: "تَدَأْدَأَ مِنْ قَدُومِ ضَأْنٍ" (٣) كذا لهم، وعند المروزي: "تَرَدى"

(١) البخاري (٥٩٧٤)، مسلم (٢٧٤٣) من حديث ابن عمر، وفيه: "فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ دَأْبِي وَدَأْبَهُمْ".
(٢) البخاري قبل حديث (٣٣٣٧).
(٣) البخاري (٢٨٢٧) من حديث أبي هريرة، و(٤٢٣٩) مرسلًا من حديث سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص.

3 / 5