الخاء مع الفاء
قوله: "حَتَّى خَفَتَ" (١) أي: سكن (٢) وانقطع صوته، وأيضًا: ضعف، وأيضًا: مات، وتخافت: أسر كلامه، ولم يجهر به.
والْخَفِيرُ (٣): المجير، والخُفارة بالضم: الذمة والعهد، ومثله: الخُفْرة والْخَفْرة، وخفرتَه: عقدتَ (٤) له ذمة وجوارًا، وأخفرته: لم تف بذمته وغدرته.
و"الْخَفْقَةُ" (٥) في النوم كالسِّنة، وأصله ميل الرأس واضطرابه، والخفق: الحركة، وأخفقت السرية إذا لم تغنم، و"خَفْقُ النِّعَالِ" (٦): صوت وقعها (٧) في المشي، ولا يقال: خفق إلاَّ في الضرب بالشيء العريض، ومنه سميت الدرة مخفقة، والخافقان: منتهى السماء (٨) والأرض. وقيل: المشرق والمغرب.
قوله: "يَخْفِضُ القِسْطَ وَيرْفَعُهُ" (٩) قيل: هو كناية عن تقدير الرزق،
(١) مسلم (٢٦٨٨) من حديث أنس: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَادَ رَجُلًا مِنَ المُسْلِمِينَ قَدْ خَفَتَ فَصَارَ مِثْلَ الفَرْخِ".
(٢) في (أ): (سكت).
(٣) البخاري (١٤١٣) من حديث عدي بن حاتم، وفيه "بِغَيْرِ خَضِرٍ".
(٤) في (س): (غفرت).
(٥) البخاري قبل حديث (٢١٢).
(٦) البخاري قبل حديث (١٣٣٨)، مسلم (٨٠٧٠/ ٧١) من حديث أنس.
(٧) في (س، أ): (وقوعها).
(٨) في (أ): (السماوات).
(٩) مسلم (١٧٩) من حديث أبي موسى.