1051

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ویرایشگر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۳۳ ه.ق

محل انتشار

دولة قطر

قوله: "ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ" (١) أيْ المحِجُّ (٢) عليهم، والمطالب لهم بما فعلوا.
قوله ﷺ: "بِكَ أُخَاصِمُ" (٣) أي: أحاجج وأدافع.
وقوله: "مَا نَسُدُّ مِنْ خُصْمٍ" (٤) أي: ناحية وطرف، وأصله خُصْم القربة (وهو طرفها؛ ولهذا استعار معه الانفجار كما ينفجر الماء من نواحي القربة) (٥) إذا انشقت، وخصم كل شيء طرفه؛ استعارة للفتنة، ووقع في مسلم: "مَا فتحْنَا مِنْهُ مِنْ خُصْمٍ" (٦)، وصوابه: "مَا نَسُدُّ".
وفي صلاة الخوف: "ثُمَّ خَصَّ جَابِرٌ أَنْ قَالَ" (٧) هكذا للكافة، وعند الهوزني: "ثُمَّ نَصَّ" بالنون، وهو وجه الكلام.
وقوله: "احْتَجَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حُجَيْرَةً بِخَصْفَةٍ أَوْ حَصِيرٍ" (٨)، ووقع لغير ابن السكن: "حُجَيْرَةً مُخَصَّفَةً" (٩) والأول أبين، أي: اقتطعها عن الناس بخصفة.
قوله: "كَانَ يَكْرَهُ (١٠) الإِخْصَاءَ" (١١) كذا لابن عيسى وابن جعفر وبعض

(١) البخاري (٢٢٢٧، ٢٢٧٠) من حديث أبي هريرة.
(٢) في (ظ): (المحتج).
(٣) لم أقف عليه.
(٤) البخاري (٤١٩٠) من حديث كعب بن عجرة بلفظ: "مَا نَسُدُّ مِنْهَا خُصْمًا".
(٥) ما بين القوسين ساقط (د، أ، ظ).
(٦) مسلم (١٧٨٥/ ٩٦) من حديث سهل بن حنيف بلفظ: "مَافَتَحْنَا مِنْهُ في خُصْمٍ".
(٧) مسلم (٨٤٠/ ٣٠٨).
(٨) اليونينية ٨/ ٢٨.
(٩) البخاري (٦١١٣) من حديث زيد بن ثابت.
(١٠) في (د): (ينهى عن).
(١١) "الموطأ" ٢/ ٩٤٨ من حديث ابن عمر.

2 / 463