مسيرة المسرح في مصر ١٩٠٠–١٩٣٥ : فرق المسرح الغنائي
مسيرة المسرح في مصر ١٩٠٠–١٩٣٥ : فرق المسرح الغنائي
ژانرها
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
شماره صفحهای بین ۱ - ۲۸۴ وارد کنید
مسيرة المسرح في مصر ١٩٠٠–١٩٣٥ : فرق المسرح الغنائي
سید علی اسماعیل d. 1450 AHمسيرة المسرح في مصر ١٩٠٠–١٩٣٥ : فرق المسرح الغنائي
ژانرها
اشتري واوزن
عندك واخزن
واوع تبيعها
ولا تودعها
عن اللي يخون
لتعيش مغبون
وإزاي حاتهون
بلدي
وهذا الكلام لم يكن فيه طبعا ما يدعو إلى تدخل الرقابة، ولم يكن الرقيب ليستطيع أن يشطب حرفا واحدا منه. ولكن كان للأغنية معناها الذي يفهمه الجمهور جيدا، وكانت تهدف إلى الحض على كراهية المستعمر الغاصب ... وقد عرف المرحوم الشيخ سيد درويش كيف يضفي على هذه الأغنية من فنه، ما جعل القلوب تهتز عند سماعها، والمشاعر تمتلئ حماسة ضد المستعمر البغيض. ولم تكن هذه هي الأغنية الوحيدة في رواية «كلها يومين» التي تثير الحماس ضد الإنجليز، بل كانت هناك أغنية أخرى، ترددها مجموعة من الكورس لأحد الجناينية، وهو ممسك بالخرطوم يروي به حديقته ... فكان الكورس يقولون للجنايني في لهجة تحذير:
أوع الخرطوم ليروح منك
صفحه نامشخص