مسيرة المسرح في مصر ١٩٠٠–١٩٣٥ : فرق المسرح الغنائي
مسيرة المسرح في مصر ١٩٠٠–١٩٣٥ : فرق المسرح الغنائي
ژانرها
وهذه المسرحية تتشابه إلى حد كبير مع مسرحية «المرأة الجديدة»؛ حيث عالج فيها المؤلف قضية السفور، ولكن من خلال سفور المرأة المتزوجة، التي سمحت لصديق زوجها أن يكون أكثر من صديق. والمسرحية تثير سؤالا مهما، هل العيب في الزوجة التي سمحت بذلك لإيمانها بالسفور؟ أم العيب في الزوج الذي سمح لصديقه أن يدخل بيته، ويتعرف على زوجته بحرية مطلقة لإيمانه بالتحرر والسفور أيضا؟!
أما المسرحية العاشرة فكانت أوبرا «البروكة»، تأليف محمود مراد، وتلحين الشيخ سيد درويش،
238
وبدأت الفرقة تمثيلها يوم 27 يناير 1927، وكانت من إخراج عمر وصفي، ومن تمثيل: عزيزة أمير، محمد يوسف، بشارة واكيم، علية فوزي، عباس فارس، عمر وصفي.
239
واختتمت فرقة عكاشة مسرحياتها الجديدة لهذا الموسم بمسرحية «فرنسيسكو» أو «ابن الأعمى»، تعريب محمود سعيد، وبدأ تمثيلها يوم 14 / 2 / 1927.
240
وهذا الكم من المسرحيات الجديدة أثر بلا شك على مقدار ما أعادته الفرقة من مسرحيات، التي تم تمثيلها في المواسم السابقة، ومنها: «طيف الخيال»، «عبد الرحمن الناصر»، «هدى»، «ليلة كليوباترا»، «معروف الإسكافي»، «شمشون ودليلة».
241
وفي موسم الصيف لم تعرض الفرقة أية عروض مسرحية، وتفرغت للاهتمام ببوفيه الحديقة في الهواء الطلق، حيث الموسيقى والمشروبات والمأكولات، وعرض المناظر والأفلام السينمائية التي تتغير كل أسبوع، وكان منها في هذا الصيف فيلم «الممثل كين» وفيلم «خطيبته الصغيرة».
صفحه نامشخص