342مشيخة ابن البخاريمشيخة ابن البخاريIbn al-Zahir - ۶۹۶ ه.قابن الظاهري - ۶۹۶ ه.قویرایشگرد. عوض عتقي سعد الحازميناشردار عالم الفؤادویراستالأولىسال انتشار١٤١٩ هـمحل انتشارمكة / السعوديةژانرهاBooks compiled according to the shaykhs such as dictionaries, mashyakhat, athbat, and indices•مناطقمصر•امپراتوریها و عصرهاممالیکعَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ، فَسَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ، فَنَهَاهُمْ عَنْهُ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا الْعَبَّاسِ: إِنِّي أَنْتَبِذُ لِي جَرَّةً خَضْرَاءَ، فَأَشْرَبُ نَبِيذًا حُلْوًا يَتَقَرْقَرُ مِنْهُ بَطْنِي، قَالَ: لَا تَشْرَبْهُ، وَإِنْ كَانَ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، قَالَ: فَقُلْتُ، إِنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ يَشْرَبُونَ نَبِيذًا شَدِيدًا، فَقَالَ اكْسِرْهُ بِالْمَاءِ إِذَا خَشِيتَ شِدَّتَهُ، قَالَ: إِنَّ وَفْدَ عبد الْقَيْس لما اتوا رَسُول الله ﷺ َ - فَقَالَ: مَنِ الْقَوْمُ أَوْ مَنِ الْوَفْدُ؟ قَالُوا: رَبِيعَةُ، قَالَ: مَرْحَبًا بِالْقَوْمِ، أَوْ بِالْوَفْدِ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا نَدَامَى، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَأْتِيَكَ إِلَّا فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ، وَبَيْنَنَا وَبَيْنَكَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ كُفَّارِ مُضَرَ، فَمُرْنَا بِأَمْرٍ فَصْلٍ نُخْبِرُ بِهِ مَنْ وَرَاءَنَا، وَنَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ، قَالَ: وَسَأَلُوهُ عَنِ الْأَشْرِبَةِ، فَأَمَرَهُمْ بِأَرْبَعَةٍ وَنَهَاهُمْ عَنْ أَرْبَعَةٍ. أَمَرَهُمْ بِالْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَحْدَهُ. (قَالَ: أَتَدْرُونَ مَا الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَحْدَهُ؟) قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَصِيَامُ رَمَضَانَ، وَأَنْ تُعْطُوا الْخُمْسَ مِنَ الْمَغْنَمِ. وَنَهَاهُمْ عَنْ أَرْبَعَةٍ، عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ - قَالَ: وَرُبَّمَا قَالَ: الْمُقَيَّرِ وَالْمُزَفَّتِ. وَقَالَ: احْفَظُوهُنَّ وَأَخْبِرُوا بِهِنَّ مَنْ1 / 474کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی