وإذا لم يستعملوا "ضَرَبَ أنْ تَضْرِبَ"، ولا "تَضْرِبُ أنْ تَضْرِبَ" في موضع "ضَرَبْتَ ضَرْبًا"، و"تَضْرِبُ ضربًا" وإن لم يكن هنا لفظتان تدفع إحداهما الأخرى حيث لم يكن [أنْ تضرِبَ] ثابتًا، والتأكيد يراد به تثبيت الشيء وتقريره - فأن لا يجوز ذلك في "عَلِمْتُ أنْ يقومَ" أحرى؛ لأنه ينضم إلى تدافع المعنى تدافع اللفظ؛ لأنا لم نجده في شيء من كلامهم مقولًا، وهم يريدون به معنى العلم؛ لأنك لو قلت: "عَلِمْتُ أنْ يقومَ زيدٌ" تريد معنى المشورة لجاز.
[القصرى] قلت له: يجب على هذا ألا تجيز من جهة القياس "أنَّ