روى هو١ عن النبي ﷺ "فاقدروا له"٢ وقال٣: يمكن أن يكون الشهر تسعًا٤ وعشرين٥، فأخذ٦ بالثقة،٧ ولا
١ في "ع": "لما رواه".
٢كما سبق ذلك وتخريجه قريبًا.
٣ أي النبي ﷺ.
٤ في "ع": "تسعة".
٥ ومن ذلك ما ثبت عن ابن عمر ﵄ عن النبي ﷺ أنه قال: "إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب، الشهر هكذا وهكذا، يعني مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين".
أخرجه البخاري في: كتاب الصوم، باب قول النبي ﷺ لا نكتب ولا نحسب ٢/٢٣٠.
٦ في "ظ": "فنأخذ" ولعل الصواب ما أثبته، لأن المقصود بالذي أخذ هو ابن عمر ﵄.
٧ وهي عدم فوات شيء من رمضان، لأنه ﵁ يرى الصيام يوم الثلاثين إذا كان الجو غير صحو، لاحتمال طلوع الهلال واحتجابه عن الرؤية بسبب عدم صفاء الجو.