714

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

ویراست

الأولى ١٤٠٨ هـ

سال انتشار

١٩٨٧ م

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
﵁: أنه سئل عن قول الله تعالى: (إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ) قال: معاده: آخرته.
ورواه الطبراني عن ابن عباش ﵄ أنه قال: معادك:
الجنة.
وفي رواية: إلى معاد: قال: الموت.
قال الهيثمي: رواه بإسنادين، رجال أحدهما رجال الصحيح، غير
حصيف وهو ثقة وفيه ضعف.
وذكر ابن إسحاق أنه وقدم على النبي ﷺ وهو بمكة عشرون رجلًا، - أو قريبًا من ذلك - من النصارى حين ظهر خبره في الحبشة، فدعاهم رسول الله ﷺ، وتلا عليهم القرآن فلما سمعوا فاضت أعينهم من الدمع، حتى استجابوا له، وآمنوا به، وصدقوه وعرفوا منه ما كان يوصف لهم من أمره.
ويقال: فيهم نزلت هذه الآيات: (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ (٥٢) .

2 / 342