مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

برهان الدین ابراهیم بقاعی d. 885 AH
183

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

شماره نسخه

الأولى ١٤٠٨ هـ

سال انتشار

١٩٨٧ م

ژانرها

علوم قرآن
قال عمر ابن الخطاب: عليكم بالتفقه في الدين، والتفهم في العربية، وحسن العبادة. وعن يحيى بن عتيق قال: قلت للحسن: يا أبا سعيد، الرجل يتعلم العربية يلتمس بها حسن المنطق، ويقيم بها قراءته؟. فقال: حسن يا ابن أخي فتعلمها فإن الرجل يقرأ الآية بوجهها فيهلك. وعن خليل البصري قال: لما ورد علينا سلمان ﵁ أتيناه نستقرئه القرآن، فقال: إن القرآن عربي، فاستقرئه رجلًا عربيًا، قال: فكان زيد بن صوجان يقرئنا، ويأخذ عليه سلمان ﵁، فإذا أخطأ ميَّز عليه وإذا أصاب قال: أيم الله. أخرج هذا كله أبو عبيد في الفضائل. وروى الكلاباذي في أواخر شرحه لمعاني الأخبار، بسنده عن ابن عمر ﵄ قال: قال النبي ﷺ: من قرأ القرآن، فأعرب في قراءته كان له بكل حرف عشرون حسنة، ومن قرأ بغير إعراب، كان له بكل حرف عشر حسنات. وأسند - أيضًا - عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: إن للهِ مَلَكا، فإذا قرأ العبد القرآن، فلم يقرأ مُقَوَّما، قَوَّمه المَلَكُ فرفعه مُقَوَّمًا.

1 / 281