[ضعيف] (١).
١٤٣٦ - ورُوي عن أبي هريرة ﵁ عن النَّبيُّ ﷺ أنَّه قال: "كَمْ مِنْ صائِم لَيْسَ لَهُ مِنْ صيامِهِ إلَّا الظَّمَأُ، وكَمْ مِنْ قائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيامِهِ إلَّا السَّهَر" (٢).
٤ - باب صوم المسافر
مِنَ الصِّحَاحِ:
١٤٣٧ - قالت عائشة ﵂: "إنَّ حَمْزَةَ بن عَمْروٍ الأسْلَمِيَّ قالَ للنَّبيِّ ﷺ: أصومُ في السَّفَرِ؟ وكانَ كثيرَ الصِّيامِ. فقال: إنْ شِئْتَ فَصُمْ، وإنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ" (٣).
= عقب الحديث: (حديث أبي هريرة لا نعرفه إلَّا من هذا الوجه، وسمعت محمدًا -يعني البخاري- يقول: أبو المطوّس اسمه يزيد بن المطوس، ولا أعرف له غير هذا الحديث).
(١) ليست في مخطوطة برلين.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٣٧٣، ٤٤١. والدارمي في السنن ٢/ ٣٠١، كتاب الصوم، باب في المحافظة على الصوم، واللفظ له. وعزاه للنسائي، المزي في تحفة الأشراف ٩/ ٤٦٩، الحديث (١٢٩٤٧) وفي ١٠/ ٣٠٠، الحديث (١٤٣٠٢). وأخرجه ابن ماجه في السنن ١/ ٥٣٩، كتاب الصيام (٧)، باب ما جاء في الغيبة والرفث للصائم (٢١)، الحديث (١٦٩٠)، وابن خزيمة في صحيحه ٣/ ٢٤٢، كتاب الصيام، جماع أبواب الأقوال والأفعال المنهية عنها في الصوم، باب نفي ثواب الصوم عن الممسك عن الطعام والشراب مع ارتكابه ما زجر عنه (٨٠)، الحديث (١٩٩٧)، والحاكم في المستدرك ١/ ٤٣١، كتاب الصوم، باب من أفطر في رمضان ناسيًا، وقال: (صحيح على شرط البخاري) وأقره الذهبي. والبيهقي في السنن الكبرى ٤/ ٢٧٠، كتاب الصيام، باب الصائم ينزه صيامه عن اللغط والمشاتمة.
(٣) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح ٤/ ١٧٩، كتاب الصوم (٣٠)، باب الصوم في السفر والإفطار (٣٣)، الحديث (١٩٤٣)، واللفظ له. ومسلم في الصحيح ٢/ ٧٨٩، كتاب الصيام (١٣)، باب التخيير في الصوم والفطر في السفر (١٧)، الحديث (١٠٣/ ١١٢١).