حتَّى يُرَى بياضُ إبطيْهِ" (١).
١٠٦٣ - وعن أنس ﵁: "أنَّ النبيَّ ﷺ اسْتَسْقى فأشارَ بظهرِ كفَّيهِ إلى السماءِ" (٢).
١٠٦٤ - وقالت عائشة ﵂: "أنَّ النبيَّ ﷺ كان إذا رَأَى المطرَ قال: صَيِّبًا نافِعًا" (٣).
١٠٦٥ - وقال أنس: "أصابَنا ونحنُ معَ رسولِ اللَّه ﷺ مطرٌ قال: فحسَرَ رسولُ اللَّه ﷺ ثوبَه حتَّى أصابَه من المطرِ فقلنا: يا رسولَ اللَّهِ لِمَ صنعتَ هذا؟ قال: لأنه حديثُ عهدٍ بربِّه" (٤).
مِنَ الحِسَان:
١٠٦٦ - عن عبد اللَّه بن زيدٍ ﵁ قال: "خرجَ رسولُ اللَّهِ ﷺ إلى المصلَّى فاستسقى، وحوَّلَ رداءَه حين استقبلَ
(١) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح ٢/ ٥١٧، كتاب الاستقساء (١٥)، باب رفع الإِمام يده في الاستسقاء (٢٢)، الحديث (١٠٣١)، وأخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٦١٢، كتاب صلاة الاستسقاء (٩)، باب رفع اليدين بالدعاء. . . (١)، الحديث (٥/ ٨٩٥).
(٢) أخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٦١٢، كتاب صلاة الاستسقاء (٩)، باب رفع اليدين بالدعاء. . . (١)، الحديث (٦/ ٨٩٦).
(٣) أخرجه: البخاري في الصحيح ٢/ ٥١٨، كتاب الاستسقاء (١٥)، باب باب ما يقال إذا أمطرت. . . (٢٣)، الحديث (١٠٣٢). قوله (صيِّبًا) أي المطر الشديد.
(٤) أخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٦١٥، كتاب صلاة الاستسقاء (٩)، باب الدعاء في الاستسقاء (٢)، الحديث (١٣/ ٨٩٨).