362

مصابيح السنة

مصابيح السنة

ویرایشگر

الدكتور يوسف عبد الرحمن المرعشلي، محمد سليم إبراهيم سمارة، جمال حمدي الذهبي

ناشر

دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
٧٠٢ - وقال: "مَنْ نابَهُ شَيْءٌ في صَلاتِهِ فَلْيُسَبِّحْ، فَإنَّما التَّصْفيقُ لِلنِساءِ" (١).
٧٠٣ - وقال: "التَّسْبيحُ لِلرِجالِ، والتَّصْفيقُ لِلنِساءِ" (٢).
مِنَ الحِسَان:
٧٠٤ - قال عبد اللَّه بن مسعود ﵁: "كُنَّا نُسَلِّمُ عَلى النَّبيِّ ﷺ وهُوَ في الصَّلاةِ قَبْل أَنْ نَأْتيَ أَرْضَ الحَبَشَةِ فَيَرُدَّ عَلَيْنا، فَلَمَّا رَجَعْنا مِنْ أَرْضِ الحَبَشَةِ أَتَيْتُهُ فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، حتَّى إذا قَضى صَلاتَهُ قالَ: إنَّ اللَّهَ تَعالى يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ ما يَشاءُ، وإنَّ مِمَّا أَحْدَثَ أَنْ لا تَكَلَّمُوا في الصَّلاةِ، فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلامَ" (٣).

(١) أخرجه: البخاري عن سهل بن سعد ﵁ ضمن حديث طويل في الصحيح ٢/ ١٦٧، كتاب الأذان (١٠)، باب من دخل ليؤمّ الناس فجاء الإِمام الأول (٤٨)، الحديث (٦٨٤)، وفي ٣/ ٨٧ - ٢٨٨، كتاب العمل في الصلاة (٢١)، باب رفع الأيدي في الصلاة لأمرٍ ينزل به (١٦)، الحديث (١٢١٨)، وفي ٣/ ١٠٧، كتاب السهو (٢٢)، باب الإشارة في الصلاة (٩)، الحديث (١٢٣٤)، وفي ٥/ ٢٩٧، كتاب الصلح (٥٣)، باب ما جاه في الإِصلاح بين الناس (١)، الحديث (٢٦٩٠)، وفي ١٣/ ١٨٢، كتاب الأحكام (٩٣)، باب الإِمام يأتي قومًا فيصلح بينهم (٣٦)، الحديث (٧١٩٠). وقوله (نَابَهُ) أي أصابَهُ.
(٢) متفق عليه من رواية أبي هريرة ﵁، أخرجه: البخاري في الصحيح ٣/ ٧٧، كتاب العمل في الصلاة (٢١)، باب التصفيق للنساء (٥)، الحديث (١٢٠٣). وأخرجه مسلم في الصحيح ١/ ٣١٨، كتاب الصلاة (٤)، باب تسبيح الرجل وتصفيق المرأة إذا نابهما شيء في الصلاة (٢٣)، الحديث (١٠٦/ ٤٢٢) وانفرد به البخاري من رواية سهل بن سعد ﵁ في المصدر نفسه، الحديث (١٢٠٤).
(٣) أخرجه بهذا اللفظ الإِمام الشافعي في المسند (بترتيب السندي) ١/ ١١٩، كتاب الصلاة، باب فيما يمنع فعله في الصلاة، الحديث (٣٥١). وأخرجه بنحوه من هذا اللفظ النسائي في المجتبى من السنن ٣/ ١٩، كتاب السهو (١٣)، باب الكلام في =

1 / 367