٢٠١ - وقال: "من توضأ على طهر كتب له عشر حسنات" (١) رواه ابن عمر ﵁ (غريب).
٢ - باب ما يوجب الوضوء
مِنَ الصِّحَاحِ:
٢٠٢ - عن أبي هريرة ﵁ أنّه قال، قال رسول اللَّه ﷺ: "لا تُقْبَلُ صلاةُ مَنْ أحدثَ حتَّى يتوضَّأ" (٢).
٢٠٣ - وقال: "لا تُقْبَلُ صلاةٌ بغيرِ طُهُورٍ، ولا صَدَقَةٌ مِنْ غُلُولٍ" (٣) رواه ابن عمر ﵁.
٢٠٤ - وقال علي ﵁: "كنتُ رجلًا مذَّاءً، فكنتُ أسْتَحْيي أنْ أسألَ النبيَّ ﷺ فأمرتُ المِقْدادَ فسألَهُ فقال: يغسِلُ ذكَرَهُ ويتوضّأُ" (٤).
(١) أخرجه: أبو داود في السنن ١/ ٥٠، كتاب الطهارة (١)، باب الرجل يجدد الوضوء من غير حدث (٣٢)، الحديث (٦٢). والترمذي في السنن ١/ ٨٧، كتاب الطهارة (١)، باب الوضوء لكل صلاة (٤٤)، الحديث (٥٩)، وقال: (هو إسناد ضعيف). وابن ماجه في السنن ١/ ١٧٠ - ١٧١، كتاب الطهارة (١)، باب الوضوء على الطهارة (٧٣)، الحديث (٥١٢). في الزوائد: مدار الحديث على عبد الرحمن بن زياد الإفريقي، وهو ضعيف.
(٢) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح ١/ ٢٣٤، كتاب الوضوء (٤)، باب لا تقبل صلاة بغير طهور (٢)، الحديث (١٣٥). ومسلم في الصحيح ١/ ٢٠٤، كتاب الطهارة (٢)، باب وجوب الطهارة للصلاة (٢)، الحديث (٢/ ٢٢٥)، واللفظ للبخاري.
(٣) أخرجه مسلم في الصحيح ١/ ٢٠٤، كتاب الطهارة (٢)، باب وجوب الطهارة للصلاة (٢)، الحديث (١/ ٢٢٤) والغُلول: الخيانة، وأصله السرقة من مال الغنيمة قبل القسمة (النووي، شرح صحيح مسلم ٣/ ١٠٣).
(٤) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح ١/ ٢٣٠، كتاب العلم (٣)، باب من =