765

مصابيح الجامع

مصابيح الجامع

ویرایشگر

نور الدين طالب

ناشر

دار النوادر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

محل انتشار

سوريا

أعطي أجرَه، فيقدَّر (١): أُعطي كلٌّ منهم قيراطًا قيراطًا (٢)، فيكون "قيراطًا" الأولُ مفعولَ أُعطي الثاني، و"قيراطًا" الثاني تأكيدًا، ولا إشكال.
فإن قلت: هو غير صالح للسقوط هنا.
قلت: لا نسلم عدمَ صلاحيته لذلك مع إرادة التقدير المذكور (٣)، والله أعلم.
فإن قلت: فما (٤) وجه مطابقة حديث ابن عمر (٥) للترجمة، وإنما حديثه مثالٌ لمنازل الأمم عند الله؛ فإن هذه الأمة أقصرُها عمرًا، وأقلُّها عملًا، وأعظمُها ثوابًا؟
قلت: أورده ابن المنير، وأجاب: بأنه (٦) يُستنبط بتلطُّف (٧) من قوله: "فعملْنا إلى غروب الشَّمس"، فدل (٨) أن وقت العمل ممتدٌّ (٩) إلى الغروب، وأنه لا يفوت، وأقربُ الأعمالِ المشهور بهذا الوقت صلاةُ العصر، وهو من قَبيل الأخذِ من الإشارة، لا (١٠) من صريح العبارة، وليس المراد عملًا

(١) في "ج": "فتقدير".
(٢) "قيراطًا" الثَّانية أشير إليها في "م" ولكنها لم تثبت في الهامش.
(٣) "المذكور" ليست في "ن"، وفي "ج": "المذكر".
(٤) في "ن": "ما".
(٥) في "ع": زيادة: "﵄".
(٦) "بأنه" ليست في "ج".
(٧) في "ج": "تلطف".
(٨) في "ع": "فقال".
(٩) في "ج": "ممتدًا".
(١٠) في "ج": "لأن".

2 / 236