642

مصابيح الجامع

مصابيح الجامع

ویرایشگر

نور الدين طالب

ناشر

دار النوادر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

محل انتشار

سوريا

(في قُبُل الكعبة): -بضم القاف والباء-، ويجوز إسكانها؛ أي: في مقابلها (١).
(وقال: هذه القبلة): أي: التي (٢) استقر أمرها، فلا يُنسخ كما نُسخ استقبالُ بيت المقدس.
ويحتمل أن يكون علمهم (٣) السنة في مقام الإمام، واستقبال البيت من وجه الكعبة (٤)، وإن كانت الصلاة في جميع جهاتها جائزة.
ويحتمل أن يكون دل به على أن حكم من شاهد البيت وعاينه في استقباله خلاف حكم من غاب عنه، فيصلي تحريًا واجتهادًا، قاله الخطابي (٥).
* * *
باب: التوجُّهِ نحو القبلةِ حيثُ كان
٢٩١ - (٤٠١) - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ -قَالَ إِبْرَاهِيمُ: لاَ أَدْرِي زَادَ أَوْ نَقَصَ-، فَلَمَّا سَلَّمَ، قِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَحَدَثَ فِي الصَّلاَةِ شَيْءٌ؟ قَالَ: "وَمَا ذَاكَ؟ ". قَالُوا: صَلَّيْتَ كَذَا وَكَذَا، فَثَنَى رِجْلَيْهِ، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ. فَلَمَّا أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، قَالَ:

(١) في "ع": "مقابلتها".
(٢) في "ج": "الذي".
(٣) "علمهم" ليست في "ن"، وفي "ج": "أعلمهم".
(٤) "الكعبة" ليست في "ع".
(٥) انظر: "أعلام الحديث" (١/ ٣٨٠). وانظر: "التنقيح" للزركشي (١/ ١٥١).

2 / 113