1566

مصابيح الجامع

مصابيح الجامع

ویرایشگر

نور الدين طالب

ناشر

دار النوادر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

محل انتشار

سوريا

ابْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: "يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ".
(يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة): يُخَرِّب - بضم الياء وفتح الخاء المعجمة وتشديد الراء وكسرها -؛ من التخريب.
والسويقتين: تثنية سُوَيْقَة، وهي تصغير ساق، والساقُ مؤنثة، ولذلك ألحق بها الهاء في التصغير، وفي سيقان الحبشة دقة (١)، فلذلك صغرها (٢).
وإنما أدخلَ (٣) هذا الخبرَ تحت هذه الترجمة؛ ليبين أن الأمر المذكور مخصوصٌ بالزمن الذي شاء الله فيه الأمان، إذا شاء رفعه عند خروج ذي السويقتين، ثم إذا شاء أعاده.
قال ابن المنير: وهذا يدل على أن البخاري ﵀ سبقَ إلى فهمه ما تأولنا عليه الآيةَ من حملها على الأمان المخصوص (٤) الغالب الذي لا ينافيه وجود خلافه في النادر (٥)، وقد تقدم قريبًا.
* * *

(١) في "ع": "وفي سمعان الحبشة دفه".
(٢) انظر: "التنقيح" (١/ ٣٩١).
(٣) في "ع": "دخل".
(٤) في "ع": "على الإمام والمخصوص".
(٥) في "ع": "في النار".

4 / 121