1256

مصابيح الجامع

مصابيح الجامع

ویرایشگر

نور الدين طالب

ناشر

دار النوادر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

محل انتشار

سوريا

عبد الله وَرَسُولُهُ، فَيُقَالُ: انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ، أَبْدَلَكَ اللَهُ بهِ مَقْعَدًا مِنَ الْجَنَّةِ". قَالَ النَّبيُّ ﷺ: "فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا، وَأَمَّا الْكَافِرُ، أَوِ الْمُنَافِقُ، فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي، كُنْتُ أقولُ مَا يَقُولُ النَّاس. فَيُقَالُ: لَا دَرَيْتَ وَلَا تَلَيْتَ، ثُمَّ يُضْرَبُ بمِطْرَقَةٍ مِنْ حَدِيدٍ ضَرْبَةً بَيْنَ أُذُنيهِ، فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيهِ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ".
(عياش): بمثناة من تحت وشين معجمة.
(وتَوَلَّى (١»: أي: أدبر، بالبناء للفاعل، وجوز فيه ضم التاء (٢) والواو وكسر اللام، على البناء للمفعول.
(حتّى إِنه ليسمعُ): بكسر إن، قال الزركشي: لأن "حتّى" ها (٣) هنا ابتدائية؛ كقولهم مرض حتّى إنهم لا يرجونه (٤).
قلت: وأيضًا فوجود (٥) لام الابتداء مانع من الفتح.
(لا درَيت): بفتح الراء، يقال: دَرَى يَدْرِي.
(ولا تليت (٦»: أصله الواو، يقال: تَلا القرآن يَتْلُوهُ، ولكن أتى بالياء للازدواج مع دَرَيْت؛ أي: لا كنتُ داريًا ولا تاليًا.

(١) في "ن": "ويولي".
(٢) في "ن"و"ج": "الياء".
(٣) "ها" سقطت من "ج".
(٤) انظر: "التنقيح" (١/ ٣٢٢).
(٥) في "ع": "فوجه".
(٦) في "ع": "تلوت".

3 / 271