1094

مصابيح الجامع

مصابيح الجامع

ویرایشگر

نور الدين طالب

ناشر

دار النوادر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

محل انتشار

سوريا

نَمُرُّ بِالسُّجُودِ، فَمَنْ سَجَدَ، فَقَد أَصابَ، وَمَنْ لَمْ يَسْجُدْ، فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ. وَلَمْ يَسْجُد عُمَرُ ﵁.
وَزادَ نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: إِنَّ اللهَ لَمْ يَفْرِضِ السُّجُودَ إِلَّا أَنْ نشَاءَ.
(ابن الهُدير): بهاء مضمومة ودال مهملة وراء، مصغَّر.
(إنا أمرنا (١) بالسجود): الزركشي: كذا لأكثرهم، وعند بعضهم: "إنا لم نؤمر".
قال القابسي: وهو الصواب (٢)، وهو معنى الحديث الآخر: "إنَّ الله لم يفرضِ السجودَ علينا" (٣) (٤).
* * *
أبواب: تقصير الصلاة
(أبواب: تقصير الصلاة): هو رَدُّ الرباعيةِ إلى ركعتين، ويقال: قَصَر (٥) - بالتخفيف -قَصرًا، وقَصَّر (٦) - بالتثقيل- تقصيرًا.

(١) قلت: نصُّ الإمام البخاري في "صحيحه": "نمرُّ".
(٢) في "ج": "وهو معنى الصواب".
(٣) رواه البخاري (١٠٢٧) عن ابن عمر ﵄.
(٤) انظر: "التنقيح" (١/ ٢٧٩).
(٥) في "ع": "فصرنا".
(٦) في "ع": "وقصرنا".

3 / 99