359

مراقی الجنان

مراقي الجنان بالسخاء وقضاء حوائج الإخوان

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

قال: والصحيح: إن غلب الحرام فيما في يد السلطان حرمت، وإلا أبيح إن لم يكن في القابض مانع من الاستحقاق.

وأوجب طائفة الأخذ من السلطان وغيره.

واستحبه آخرون في عطية السلطان دون غيره.

851- ولم يقبل أحمد جوائز السلطان. وكذا لم يقبلها جماعة من أصحابه، منهم إبراهيم الحربي، وردها، فرجع إليه الرسول فقال: يقول لك: فرقها على من تعرف. فقال: هذا شيء لم نشغل أنفسنا بجمعه فلا نشغلها بتفريقه.

وقال لولده صالح: أحب أن تدع هذا الرزق، فلا تأخذه ولا توكل فيه أحدا. فلما خالفه هجره وسد الباب بينه وبينه.

وهجر ولده عبد الله أيضا لأجل ذلك. وهجر عمه، وسد الأبواب بينه وبينهم، وتحامى منازلهم أن يدخل منها إلى منزله شيء. وكان قبل ذلك يأكل عندهم ويأكل من أموالهم.

وقال لعمه لأجل ذلك: يا عدو الله، نافقتني وكذبتني. وترك الصلاة خلفه!.

وأنكر عليهم مرة وأمرهم برده وقال لهم: لم تأخذونه والثغور معطلة غير مشحونة، والفيء غير مقسوم بين أهله؟.

وجاءه مرة رطب من قبل المتوكل فلم يطعم منه.

وقال عبد الله: دخل علي أبي رحمه الله في مرضي يعودني، فقلت: يا أبت، عندنا شيء قد بقي مما كان سير به المتوكل أفتلج منه؟ قال:

صفحه ۳۸۰