756

مقصد ارشد

المقصد الارشد

ویرایشگر

د عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

ناشر

مكتبة الرشد-الرياض

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٠هـ - ١٩٩٠م

محل انتشار

السعودية

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
ممالیک
وأحضره الشَّيْخ الإِمَام الْعَالم القَاضِي تَقِيّ الدّين عبد الله توفّي سنة أَربع وَأَرْبَعين وَقد أهمله ابْن رَجَب فِي الطقبات
٨٨٧ - مُحَمَّد بن أَحْمد بن عمر بن عبد الله بن عمر بن عوض الشَّيْخ الإممام القَاضِي صدر الدّين بن قَاضِي الْقُضَاة تَقِيّ الدّين ابْن قَاضِي الْقُضَاة عز الدّين الْمَقْدِسِي الأَصْل الْمصْرِيّ سمع الحَدِيث من الْعِمَاد بن الشَّيْخ شمس الدّين ابْن الْعِمَاد والتقي ابْن تَمام وَغَيرهمَا قَالَ بَعضهم كَانَ حسن الشكالة مَعَ تواضع وَحسن كِتَابَة وَلما كَانَ وَالِده قَاضِي الْحَنَابِلَة بالديار المصرية رأى من الجاه والسعادة مَا لم يره غَيره من أَوْلَاد الْقُضَاة وَيُقَال إِنَّه كَانَ فِي اسطبله مَا يزِيد على خمسين رَأْسا وبسببه عَزله وَالِده من الْقَضَاء وَاسْتقر عوضه قَاضِي الْقُضَاة موفق الدّين فِي درس المنصورية وَالْقَاضِي نَاصِر الدّين عبد الله فِي درس الأشرفية ودرس القَاضِي صدر الدّين بالمنصورية وجامع الْحَاكِم توفّي لَيْلَة الْخَامِس عشْرين من الْقعدَة سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة
٨٨٨ - مُحَمَّد بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن شيخ
الْإِسْلَام أبي عمر الشَّيْخ الْمسند الْقدْوَة صَلَاح الدّين الْخَطِيب تَقِيّ الدّين بن الْعِزّ بن الْخَطِيب شرف الدّين الْمَقْدِسِي الأَصْل ثمَّ الدِّمَشْقِي
سمع من جمَاعَة مِنْهُم القَاضِي تَقِيّ الدّين سُلَيْمَان وَالشَّيْخ شمس الدّين ابْن حَازِم والعز الْفراء والتقي ابْن مُوسَى وَمُحَمّد بن عَليّ ابْن الوَاسِطِيّ وابو بكر ابْن عبد الدايم وَأَجَازَهُ سنة خمس وَثَمَانِينَ جمَاعَة من أَصْحَاب ابْن طبرزد قَالَ الشَّيْخ شهَاب الدّين ابْن حجى هُوَ مُسْند الْوَقْف وَآخر من بَقِي من أَصْحَاب ابْن البُخَارِيّ وَسمع مِنْهُ مُسْند الإِمَام أَحْمد بفوت يسير وَكتاب الشَّمَائِل لِلتِّرْمِذِي وَسمع مُسْند الدَّارمِيّ على الْحسن ابْن الْخلال قَالَ شَيخنَا الْحَافِظ ابْن حجر حدث بالكثير من مسموعاته سمع مِنْهُ القدماء وَذكره الذَّهَبِيّ فِي المعجم الْكَبِير وَعمر دهرا طَويلا حَتَّى صَار مُسْند عصره وَتفرد بِأَكْثَرَ مسموعاته ومشايخه وَكَانَ صبورا على السماع محبا للْحَدِيث وَأَهله وَآخر من كَانَ بَينه وَبَين النَّبِي تِسْعَة أنفس

2 / 363