687

مقصد ارشد

المقصد الارشد

ویرایشگر

د عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

ناشر

مكتبة الرشد-الرياض

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٠هـ - ١٩٩٠م

محل انتشار

السعودية

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
ممالیک
والتصانيف النافعة من ذَلِك الْمَجْمُوع وَشرح بعض مسَائِل الكوسج حدث عَن ابْن الصَّواف وَغَيره وَصَحب عمر بن بدر المغازلي وَأَبا عَليّ النجاد وَأَبا بكر عبد الْعَزِيز وَغَيرهم قَالَ أَبُو عَليّ سُئِلت عَن خفَّة الْجِنَازَة وثقلها فَقلت إِذا خفت فصاحبها شَهِيد لِأَن الشَّهِيد حَيّ والحي أخف من الْمَيِّت (وَلَا تحسبن الَّذين قتلوا فِي سَبِيل الله أَمْوَاتًا بل أَحيَاء عِنْد رَبهم يرْزقُونَ) وروى بِإِسْنَادِهِ عَن الرّبيع قَالَ سَمِعت الشَّافِعِي يَقُول لِأَن أَتكَلّم فِي الْعلم فأخطىء فَيُقَال لي أَخْطَأت خير من أَن أَتكَلّم فِي الْكَلَام فأخفى فَيُقَال لي كفرت وبإسناده قَالَ بشر بن الْحَارِث رئى إِبْرَاهِيم بن أدهم مُقبلا من الْجَبَل قيل لَهُ من أَيْن أَقبلت قَالَ من أنس الله تَعَالَى ثمَّ قَالَ
(اتخذ الله مؤنسا ... ودع النَّاس جابنا)
(وتشاغل بِذكرِهِ ... إِن فِي ذكره الشفا)
(وَأَرْض عَنهُ بِمَا قضى ... إِن فِي ذَلِك الْغِنَا) مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة سبع وَثَمَانِينَ وثلاثمائة وَدفن بمقبرة الإِمَام أَحْمد ﵁
٨٠٣ - عمر بن إِدْرِيس الْأَنْبَارِي ثمَّ الْبَغْدَادِيّ الشَّيْخ

2 / 294