مقصد علی
المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي
ویرایشگر
سيد كسروي حسن
ناشر
دار الكتب العلمية
محل انتشار
بيروت
عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْبَرَاءِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ؛ آخَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟
١٣٩٠ - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا يونس بن بكير فذكر نحوه.
١٣٩١ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ الدَّوْرَقِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ سُلَيْمَانَ ابْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ قَالَ النَّاسُ فِيهِ.
قَالَ: فَبَلَغَ النَّبِيَّ ﷺ ذَلِكَ - أَوْ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «قَدْ بَلَغَنِي مَا قُلْتُمْ فِي أُسَامَةَ، وَلَقَدْ قُلْتُمْ ذَلِكَ فِي أَبِيهِ قَبْلَهُ وَإِنَّهُ لَخَلِيقٌ لِلإِمَارَةِ.
وَإِنَّهُ لَخَلِيقُ لِلإِمَارَةِ.
وَإِنَّهُ لَخَلِيقٌ لِلإِمَارَةِ.
وَإِنَّهُ لأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ» .
قَالَ: فَمَا اسْتَثْنَى فَاطِمَةَ وَلا غَيْرَهَا.
قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ بِغَيْرِ هَذَا السِّيَاقِ.
١٣٩٢ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي سَالِمٌ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حِينَ أَمَّرَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ فَبَلَغَهُ أَنَّ النَّاسَ عَابُوا عَلَى أُسَامَةَ وَطَعَنُوا فِي إِمَارَتِهِ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَمَا حَدَّثَنِي سَالِمٌ - فَقَالَ: «أَلا إِنَّكُمْ تَعِيبُونَ أُسَامَةَ وَتَطْعَنُونُ فِي إِمَارَتِهِ وَقَدْ فَعَلْتُمْ ذَلِكَ بِأَبِيهِ مِنْ قَبْلُ وَإِنْ كَانَ لَخَلِيقًا لِلإِمَارَةِ؛ وَإِنَّهُ لأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ كُلِّهِمْ.
وَإِنَّ ابْنَهُ هَذَا لأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ فَاسْتَوْصُوا بِهِ خَيْرًا فَإِنَّهُ مِنْ خِيَارِكُمْ» .
3 / 211