66مقصد اصلیالمقصد الأسنى في شرح معاني أسماء الله الحسنىAl-Ghazali - ۵۰۵ ه.قأبو حامد الغزالي - ۵۰۵ ه.قویرایشگربسام عبد الوهاب الجابيناشرالجفان والجابيویراستالأولىسال انتشار١٤٠٧ - ١٩٨٧محل انتشارقبرصژانرهاThe Ash'aris•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاسلجوقیانفِيهِ الْبَهَائِم من الشَّهَوَات فقد خفضه إِلَى أَسْفَل السافلين وَلَا يفعل ذَلِك إِلَّا الله تَعَالَى فَهُوَ الْخَافِض الرافع تَنْبِيهحَظّ العَبْد من ذَلِك أَن يرفع الْحق ويخفض الْبَاطِل وَذَلِكَ بِأَن ينصر المحق ويزجر الْمُبْطل فيعادي أَعدَاء الله ليخفضهم ويوالي أَوْلِيَاء الله ليرفعهم وَلذَلِك قَالَ الله تَعَالَى لبَعض أوليائه أما زهدك فِي الدُّنْيَا فقد استعجلت بِهِ رَاحَة نَفسك وَأما ذكرك إيَّايَ فقد تشرفت بِي فَهَل واليت فِي وليا وَهل عاديت فِي عدواالْمعز المذلهُوَ الَّذِي يُؤْتِي الْملك من يَشَاء ويسلبه مِمَّن يَشَاء وَالْملك الْحَقِيقِيّ إِنَّمَا هُوَ فِي الْخَلَاص من ذل الْحَاجة وقهر الشَّهْوَة ووصمة الْجَهْل فَمن رفع الْحجاب عَن قلبه حَتَّى شَاهد جمال حَضرته ورزقه القناعة حَتَّى اسْتغنى بهَا عَن خلقه وأمده بِالْقُوَّةِ والتأييد حَتَّى استولى بهَا على صِفَات نَفسه فقد أعزه وآتاه الْملك عَاجلا وسيعزه فِي الْآخِرَة بالتقريب ويناديه ﴿يَا أيتها النَّفس المطمئنة ارجعي إِلَى رَبك راضية مرضية فادخلي فِي عبَادي وادخلي جنتي﴾ ٨٩ سُورَة الْفجْر الْآيَات ٣٠٢٧وَمن مد عينه إِلَى الْخلق حَتَّى احْتَاجَ إِلَيْهِم وسلط عَلَيْهِ الْحِرْص حَتَّى لم يقنع بالكفاية واستدرجه بمكره حَتَّى اغْترَّ بِنَفسِهِ وَبَقِي فِي ظلمَة الْجَهْل فقد أذله وسلبه الْملك وَذَلِكَ صنع الله ﷿ كَمَا يَشَاء حَيْثُ يَشَاء فَهُوَ الْمعز المذل يعز من يَشَاء ويذل من يَشَاء وَهَذَا الذَّلِيل هُوَ الَّذِي يُخَاطب وَيُقَال1 / 89کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی