299

مقاصد حسنه

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة

ویرایشگر

محمد عثمان الخشت

ناشر

دار الكتاب العربي

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۰۵ ه.ق

محل انتشار

بيروت

بلفظ: الخيل معقود في نواصيها الخير. وفي الباب عن جماعة، منهم، جابر بزيادة: وأهلها معانون عليها، وأسماء ابنة يزيد بلفظ: معقود أبدا إلى يوم القيامة، وقد أفرده الدمياطي بالتأليف.
٤٧٢ - حَدِيث: خِيَرَةُ اللَّه لِلْعَبْدِ، خَيْرٌ مِنْ خِيَرَتِهِ لِنَفْسِهِ (١) .

(١) لم يتكلم عليه المؤلف رحمه الله تعالى، وهو حديث لم يعرف له أصل في مبناه. وإن صح في معناه، كما يستفاد من قوله تعالى: ﴿وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم - الآية﴾، ومن هنا ورد الأمر بالاستخارة صلاة ودعاء، وورد: " ما خاب من استخار، وما ندم من استشار ". وثبت في الدعاء: " اللهم خر لي، ولا تكلني إلى اختياري "، وهذا أصل ما أشتهر على ألسنة العامة: الخيرة فيما أختاره الله، والخير في الواقع. [ط. الخشت]

1 / 338