269

مقاصد حسنه

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة

ویرایشگر

محمد عثمان الخشت

ناشر

دار الكتاب العربي

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۰۵ ه.ق

محل انتشار

بيروت

هو من كلام أبي حازم التابعي رواه الفاكهي في كتاب مكة.
٤١١ - حديث: الحسود لا يسود، ليس في المرفوع، ولكنه من كلام بعض السلف، ففي الرسالة القشيرية قيل: وذكره. ومعناه صحيح، ففي المرفوع من طريق أبي هريرة: الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب، وإنه يفسد الإيمان كما يفسد الصبر العسل، وهو أحد خصال ثلاث أصل لكل خطيئة وقال الأحنف ابن قيس: لا راحة لحسود، وقال الخليل بن أحمد: ما رأيت ظالما أشبه بمظلوم من حاسد، نفس دائم، وعقل هائم، وحزن لائم، رواها البيهقي في الشعب، وقال بعضهم: الحاسد جاحد، لأنه لا يرضى بقضاء الواحد، وفي بعض الكتب: الحاسد عدو نعمتي إلى غير ذلك، وقد أفرد ذمه بالتأليف، وأخذ له القشيري بابا فيه آثار جمة.
٤١٢ - حَدِيث: حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ. الترمذي من حديث سعيد ابن راشد، عن يعلى بن مرة الثقفي به مرفوعا، وقال: حسن، وكذا رواه أحمد وابن ماجه في السنة، في حديث.
٤١٣ - حَدِيث: حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ، وَدَاوَوْا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ، وَأَعِدُّوا لِلْبَلاءِ الدُّعَاءَ،

1 / 308