97مقامات بديع الزمان الهمذانيمقامات بديع الزمان الهمذانيبدیعالزمان همدانی - ۳۹۸ ه.قبديع الزمان الهمذاني - ۳۹۸ ه.قویرایشگرمحمد محيي الدين عبد الحميدناشرالمكتبة الأزهريةژانرهاLiterature and CriticismRhetorical Sciences•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاآل بویهواللهِ أَبو الفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيُّ، فَقُلتُ: مَا هَذِهِ الدَّنَاءَةُ وَيْحَكَ، فَأَنْشَأَ يَقُولُ:الذَّنْبُ لِلْأَيَام لاَ لِي ... فَاعْتِبْ عَلَي صَرْفِ اللَّيالِيبِالحْمْقِ أَدْرَكْتُ المُنَى ... وَرَفَلْتُ فَي حُلَلِ الجَمَالِالمَقَامَةُ المُوْصِلِيةُحدَّثَنا عيسَى بْنُ هِشَامٍ قالَ:لَمَّا قَفِلْنَا مِنَ المُوصِلِ، وَهَمَمْنَا بِالْمَنْزَلِ، وَمُلِكَتْ عَلَيْنَا القَافِلةُ، وَأَخَذَ مِنَّا الرَّحْلُ والرَّاحِلةُ، جَرَتْ ِبي الحُشَاشَةُ إِلَى بَعْضِ قُرَاهَا، وَمَعِي الإِسْكَنْدَِيُّ أَبُو الفَتْحِ، فَقُلْتُ: أَيْنَ نَحْنُ مِنَ الحِيلَةِ؟ فَقَالَ: يَكْفِي اللهُ، وَدُفِعْنَا إِلَى دَارٍ قَدْ مَاتَ صَاحِبُها، وَقَامَتْ نَوادِبُهَا، واحْتَفَلتْ بِقَوْمٍ قَدْ كَوَى الجَزعُ قلوبَهُمْ، وَشَقَّتِ الفَجِيعَةُ جُيُوبَهُمْ، ونِسَاءٍ قد نَشَرْنَ شعُورَهُنَّ، يَضْرِبْنَ صُدُورَهُنَّ، وَشَدَدْنَ عقُوُدَهُنَّ، يَلْطِمْنَ خدُودَهُنَّ، فَقَالَ الإِسْكَنْدَرِيُّ: لَنَا فِي هَذا السَّوادِ نَخْلَةٌ، وَفِي هذا القَطِيعِ سَخْلَةٌ، وَدَخَلَ الدَّارَ لِيَنْظُرَ إِلى المَيِّتِ وَقَدُ شُدَّتْ عِصَابَتُهُ لِيُنْقَلَ، وَسُخِّنَ ماؤُهُ لِيُغْسَلَ، وهُيِّئَ تَابُوتُهُ لِيُحْمَلَ، وَخِيطَتْ1 / 106کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی