منسوبات و مندوبات
المسنونات والمندوبات
ژانرها
قالت: لا، قلت: انزلي فقد زوجنيك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: فنزلت فانطلقت معها إلى منزلها، فقالت لأبيها: إن هذا الأعرابي أتانا وأنا أخترف في الزبيل فسألني هل لك زوج فقلت: لا، فقال: انزلي فقد زوجنيك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فخرج أبو الجارية إلى الأعرابي، فقال له الأعرابي: ما ذات الزبيل منك؟ قال: ابنتي، قال: هل لها زوج؟
قال: لا، قال: فقد زوجنيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فانطلقت الجارية وأبو الجارية إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبراه، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((هل لها زوج؟)) قال: لا، قال: ((اذهب فأحسن جهازها ثم ابعث بها إليه)) فانطلق أبو الجارية فجهز ابنته وأحسن القيام عليها، ثم بعث معها بتمر ولبن فجاءت به إلى بيت الأعرابي، وانصرف الأعرابي إلى بيته فرأى الجارية مصنعة ورأى تمرا ولبنا، فقام إلى الصلاة فلما طلع الفجر غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وغدا أبو الجارية على ابنته، فقالت: والله ما قربنا ولا قرب تمرنا ولا لبننا، قال: فانطلق أبو الجارية إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره فدعا الأعرابي فقال: ((يا أعرابي، مامنعك أن تكون ألممت بأهلك؟ )) قال: يا رسول الله، انصرفت من عندك ودخلت المنزل فإذا جارية مصنعة، ورأيت تمرا ولبنا فكان يجب لله علي أن أحيي ليلتي إلى الصبح فقال: ((يا أعرابي، اذهب فألم بأهلك )) انتهى، من وبل الغمام فيمن زوجه النبي عليه السلام للمحدث ابن طولون بسنده إلى عبد بن حميد.
صفحه ۱۶۰