قال العزول: يدا العذار بخده ... فتسلّ عنه فالعذار يشين
فأجبته: مهلًا رويدك إنّما ... أغراك عنه بالملام جنون
ما ذاك شعر عذاره لكَّما ... أجفان عينك في الصّقال تبين
وله أيضًا:
بأبي الأهيف الذي لحظ عيني ... هـ فذا راشق وهذا رشيق
راح في حسنه غريبًا وإن كا ... ن شقيقا لوجنتيه الشقيق