ولفظ: (المصباح): والرجل زوج المرأة، وهي زوج أيضا هذه هي اللغة العالية وبها جاء القرآن، نحو: {اسكن أنت وزوجك الجنة }[البقرة:135] والجمع فيهما (أزواج) قاله أبو حاتم، وأهل نجد يقولون في المرأة: زوجه بالهاء وأهل الحرم يتكلمون بهاء، وعكس ابن السكيت، فقال: وأهل الحجاز يقولون للمرأة: زوج بغير هاء وسائر العرب زوجه بالهاء وجمعها زوجات، والفقهاء يقتصرون في الاستعمال عليها للإيضاح وخوف لبس الذكر بالأنثى، إذ لو قيل تركة فيها زوج وابن لم يعلم أذكر هو أم أنثى انتهى.
ولما فرغ عليه السلام من بيان الرد وحكمه أعقبه بذكر بيان ذوي الأرحام وحكمهم على ترتيب الباب، فقال:
صفحه ۶۸