ولأمير المؤمنين علي بن أبي طالب كلام في ذلك، وسيأتي بعضه في الجد، لا يحتمل التأويل وشهرته أغنت عن نقله، وأمثال هذا شائع، ومن قال بغير ما ذكرنا فالكتاب والسنة والإجماع تدفعه، كقوله تعالى: {وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ...}[الأحزاب:5] الآية.
وحديث: ((إن الله وضع عن أمتي الخطأ، والنسيان ، وما استكرهوا عليه)) وما علم بالتواتر من اختلاف الصحابة في المسائل الإجتهادية شائع ذائع من غير نكير ولا تأثيم من بعضهم لبعض معين ولا مبهم مع القطع بأنه لو كان آثم لذكر ولخافوا الإجتهاد وتجنبوه ولم يكن منهم ذلك وأجر المخطئ على بذل الوسع لا على نفس الخطأ والله أعلم .
صفحه ۳۸۰