468

کتاب المناظر

كتاب المناظر

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

[286] فأغلاط البصر في المعاني الجزئية تكون على ما مثلناه وفصلناه في جميع أنواع الأغلاط. وصور ميع المبصرات مركبة من المعاني الجزئية. فإذا عرض للبصر غلط في معنى من المعاني الجزئية التي في مبصر من المبصرات أو في أكثر من واحد من المعاني الجزنية التى في المبصرات فإنه يكون غالطا في صورة ذلك المبصر. وإذا عرض للبصر غلط في صورة المبصر فإنما هو غالط في معنى من المعاني الجزئية التي في صورة ذلك المبصر أو في أكثر من واحد من المعاني التي فيه. وليس يغلط البصر فيما يدركه من صورة مبصر من المبصرات إلا من غلطه في معنى من المعاني الجزئية التي في ذلك المبصر أوفي عدة من المعاني الجزئية التي فيه لأن البصر ليس يدرك من المبصرات إلا المعانى الجزئية التي تحصل فيها. وكذلك إذا غلط البصر في معرفة المبصر فإنما يكون غلطه من تشبيه المعاني التي في ذلك المبصر أو بعض المعاني التي فيه بما يعرفه البصر من المعاني التي أدركها من قبل في ذلك المبصر بعينه أو في غيره من المبصرات التي من نوعه.

[287] وجميع الأغلاط في المعاني الجزئية إنما يكون غلطا في مجرد الحس، أو غلطا في المعرفة، أو غلطا في القياس، أو غلطا في مجموع هذه الثلثة، أو غلطا في نوعين منها باجتماعهما. وليس يعرض للبصر غلط في المعاني الجزئية يخرج عن هذه الأقسام. فأغلاط البصر في جميع ما يغلط فيه البصر من صور المبصرات قد يكون غلطا في مجرد الحس ، وقد يكون غلطا في المعرفة، وقد يكون غلطا في القياس، وقد يكون غلطا في الأنواع الثلثة باجتماعها، وقد يكون غلطا في نوعين منها باجتماعهما. وليس يعرض للبصر غلط في صورة مبصر من المبصرات يخرج عن هذه الأقسام. وجميع الأغلاط في الأنواع الثلثة التي ذكرناها ليس يكون إلا من أجل غلط البصر في المعاني الجزئية التي في صور المبصرات.

صفحه ۵۳۱