============================================================
قال يونس : فقلت له : أحب ان آراه، فقام وقت هعه لمشينا غير بعيد، واذا فتى متلجع فى لناء بيت من تلك البيوت هاكب عليه الشيخ يسأله ، واس واقفة فقالت له : يا مالك، هذا عمك أيو فلان بعودك، قفتح عينيه وأنشنا يقول : اليوم اهل الود وال بي لم ين من جت الا تناه رمن دى بالعياة ف اطلقت ن ربة اازان والته ثم شس الصداء هاذا هوميت ، هقام الشيخ ولنمت معه لانصر فتا الى خبائه واذا جارية بضة تبكى وتتتجع، فقال الشيخ : ما يكيك با بنية فقالت : د اا طول ال فام وافت سه اه با ليته خاف القلب التيم اسا() عندى فالهو الوه بعض ما اه انشر قبك اسرى لى الزيم به ام انت حيث يناط النحر والكهة() ثم انشنت على كبدها بثن وشهقت هاذا هيميتة وكانت هذه الجارية تحبه وهو بعب تلك التى زوجت(،) (1) فى المصارع والاسواق : " الا ابك لصب شد مهجته " وفى تزيين الاسواق " اليوم ابكى لمب" 21) فى المصارع والاسواق " ياليت من خلف القلب المتيم به " وفى كزيين الاسواق "اياليت فين خا القلب الميم به 2 (4) فى الصارع : "حيث يناط السحر والكبد " (والسحر : الرئة) 1) هذه البارة من كلام الشهاب حود، وليت فى الحكلية المروية
صفحه ۱۱۵