410

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا

ویرایشگر

عبد الرحيم الطرهوني

ناشر

دار الحديث - القاهرة

محل انتشار

مصر

ژانرها
pause and start
مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
﴿مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾ [١٠٦] ليس بوقف؛ لتعلق ما بعده به استدراكًا وعطفًا.
﴿غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ﴾ [١٠٦] كاف، على استئناف ما بعده.
﴿عَظِيمٌ (١٠٦)﴾ [١٠٦] كاف.
﴿عَلَى الْآَخِرَةِ﴾ [١٠٧] ليس بوقف؛ لعطف «وإن» على «بأنهم»؛ لأن موضعها نصب بما قبلها.
﴿الْكَافِرِينَ (١٠٧)﴾ [١٠٧] تام.
﴿وَأَبْصَارِهِمْ﴾ [١٠٨] جائز.
﴿الْغَافِلُونَ (١٠٨)﴾ [١٠٨] تام.
﴿الْآَخِرَةِ﴾ [١٠٩] جائز، إن جعل «أنَّهم» متصل بفعل محذوف تقديره: لا جرم أنهم يحشرون في الآخرة، وإلَّا فليس بوقف.
﴿الْخَاسِرُونَ (١٠٩)﴾ [١٠٩] كاف.
﴿وَصَبَرُوا﴾ [١١٠] حسن، وكذا «لغفور رحيم»، إن نصب «يوم» بفعل مقدر تقديره: اذكر يوم، فهو مفعول به، وكذا يجوز نصبه بـ «رحيم»، ولا يلوم من ذلك تقييد رحمته تعالى بالظرف؛ لأنَّه إذا رحم في هذا اليوم فرحمته في غيره أولى وأحرى، قاله السمين. وحينئذ فلا يوقف على «رحيم».
﴿مَا عَمِلَتْ﴾ [١١١] جائز.
﴿لَا يُظْلَمُونَ (١١١)﴾ [١١١] تام. ولا وقف من قوله: «وضرب الله» إلى «يصنعون»، فلا يوقف على «مطمئنة»، ولا على «من كل مكان»، ولا على «بأنعم الله».
﴿يَصْنَعُونَ (١١٢)﴾ [١١٢] كاف.
﴿فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ﴾ [١١٣] جائز.
﴿ظَالِمُونَ (١١٣)﴾ [١١٣] تام.
﴿طَيِّبًا﴾ [١١٤] جائز.
﴿وَاشْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ﴾ [١١٤] ليس بوقف؛ لأنَّ الشرط الذي بعده جوابه الذي قبله.
﴿تَعْبُدُونَ (١١٤)﴾ [١١٤] تام.
﴿لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ﴾ [١١٥] كاف.
﴿رَحِيمٌ (١١٥)﴾ [١١٥] تام.
﴿الْكَذِبَ﴾ [١١٦] الثاني حسن، لا الأول؛ لأنَّ قوله: «هذا حلال وهذا حرام» داخل في حكاية قولهم تفسير للكذب، فلا يفصل بين المفسِّر والمفسَّر بالوقف، ولا يوقف على «حلال»، ولا على «حرام»؛ لأنَّ اللام موضعها نصب بما قبلها.
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾ [١١٦] ليس بوقف؛ لأنَّ خبر «إن» لم يأت، وهو «لا يفلحون»

1 / 416