منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر
منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر (ع)
ژانرها
عقل ، وقد رجع إليه الصحابة في كثير من المسائل بعد غلطهم ، واحتاجوا الى بيانه ولم يحتج هو في شيء من الأحكام الى احد من الناس ، واعترف اكابر الصحابة له بالأعلمية وقال عبد الله بن العباس لما سئل : اين علمك من علم ابن عمك علي ( عليه السلام )؟ قال : كالقطرة في المثعنجر يعني البحر المحيط (1) وقال عبد الله بن مسعود ما معناه ان من اراد علم القرآن كما انزله الله فعليه بعلي بن أبي طالب ، وقال عمر غير مرة : «لو لا علي لهلك عمر» وقال : «لا بقيت لمعضلة ليس لها ابو الحسن» (2). حتى ان كل فرقة من اهل العلم لتنتمي إليه ، وكل ذي طريقة ليتجاذبه وينتهي إليه ، فقه كل فقيه وعلم كل عالم ، ويكفي في ذلك ما صح في الروايات عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من أنه اعلم الناس فلا شك انه اعلم الصحابة في جميع العلوم فيكون افضلهم لقول الله تعالى : ( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب ) (3). وقال : ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) (4).
** وأما انه احلمهم :
ويعطيه العطاء مع علمه به وقوله فيه مرارا (انه
صفحه ۲۸۴