يوم بدر، وهم حمزة بن عبد المطلب وعبيدة بن الحارث وعلي بن أبي طالب، وعتبة وشيبة ابنا ربيعة والوليد بن عتبة. (1)
440. ابن مردويه، عن علي (رضي الله عنه) قال: فينا نزلت هذه الآية: هذان خصمان اختصموا في ربهم في الذين بارزوا يوم بدر، حمزة وعلي وعبيدة بن الحارث، وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة. (2)
441. ابن مردويه، عن مجاهد قال: نزلت في علي وحمزة وعبيدة بن الحارث حين بارزوا عتبة وشيبة والوليد. (3)
58/ قوله تعالى: إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير [الآية: 23].
442. ابن مردويه، عن مجاهد قال: في علي وأصحابه نزلت: إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات الآية. (4)
443. ابن مردويه، عن مجاهد، قوله تعالى: إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا
صفحه ۲۸۱
الفصل الأول في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الثاني في كناه
الفصل الخامس في ايمانه وورعه
الفصل السابع زهده وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي (صلى الله عليه وآله)
الفصل العاشر حديث الطير (1)
الفصل الحادي عشر حديث سد الأبواب (1)
الفصل الثاني عشر حديث رد الشمس (1)
الفصل الثالث عشر تشبيهه بالأنبياء والصالحين
الفصل السادس عشر فيمن غير الله حالهم وأهلكهم ببغضه وإنكار حقه
الفصل السابع عشر في فضائل له شتى
الفصل الثامن عشر درجته (عليه السلام) عند قيام الساعة