سيأتي ما يدل عليه في نزول قوله تعالى: الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون (1) وقوله تعالى: فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون (2) وقوله تعالى: إذا جاء نصر الله والفتح . (3)
196. ابن مردويه، عن أنس بن مالك قال: أغفى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إغفاءة، فرفع رأسه متبسما، فقال: «إنه نزلت علي آنفا سورة»، فقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم إنا أعطيناك الكوثر (4) حتى ختمها، قال: «هل تدرون ما الكوثر؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «هو نهر أعطانيه ربي في الجنة، عليه خير كثير، ترده أمتي يوم القيامة، آنيته عدد الكواكب، يختلج العبد منهم، فأقول: يا رب، إنه من أمتي! فيقال: إنك لا تدري ما أحدث بعدك». (5)
صفحه ۱۵۹
الفصل الأول في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الثاني في كناه
الفصل الخامس في ايمانه وورعه
الفصل السابع زهده وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي (صلى الله عليه وآله)
الفصل العاشر حديث الطير (1)
الفصل الحادي عشر حديث سد الأبواب (1)
الفصل الثاني عشر حديث رد الشمس (1)
الفصل الثالث عشر تشبيهه بالأنبياء والصالحين
الفصل السادس عشر فيمن غير الله حالهم وأهلكهم ببغضه وإنكار حقه
الفصل السابع عشر في فضائل له شتى
الفصل الثامن عشر درجته (عليه السلام) عند قيام الساعة