مناهج الیقین
لسعادتها ولا لشقاوتها ولا معطل في الطبيعة.
وذكر الشيخ (1) أن الأليق بهؤلاء التعلق بجسم من الأجسام البخارية او الفلكية يكون موضوعا لتخيلاتهم الى أن يفضي بهم التعلق الى حصول الكمال أو ضده فيفارقون.
وهذان المذهبان باطلان على رأيهم.
أما الأول ، فلاعتقادهم بقاء النفس.
وأما الثاني ، فلكون النفس متعلقة بجسم بعد أن كانت متعلقة بآخر وهذا قريب من التناسخ.
واما بحسب قوتهم العملية فعلى اقسام :
** الأول :
** الثاني :
ومفارقتها لها.
** الثالث :
** مسألة
(2)، وكما أن الإدراك متفاوت لا يقع على معانيه بالتساوي فكذلك اللذة ، وكما ان الإدراك يتفاوت باعتبار نفسه فكذلك يتفاوت باعتبار متعلقه.
اذا تقرر هذا ، فنقول : المدرك بالآلة الجسمانية إن كان ملائما لها كان ذلك الإدراك لذة ، كالمدرك بقوته الذوقية الحلاوة والمدرك بقوته البصرية الأشياء
صفحه ۴۹۸