حسب الإمكان ، ولما لم يجد ناصرا ولا معينا كانت المنازعة منه أقل (1).
ثم إنا نعارض ونقول : لو كان أبو بكر إماما لما كان إماما فتكون إمامته باطلة لاستلزامها عدمها ، وبيان الشرطية ما نقل عنه بالتواتر أنه قال يوم السقيفة : «اقيلوني فلست بخيركم وعلي فيكم (2)» ، فلو كان إماما لكان طلب الإقالة من أعظم المعاصي والعاصي لا يصلح للإمامة لما بينا.
ولأنه نقل نقلا متواترا عن عمر أنه قال : كانت بيعة أبي بكر فلتة وقى الله المسلمين شرها (3)، وذلك دال على أنه لم يستصلح للإمامة.
وهذا باب طويل أكثر الشيعة قد طولوا فيه ، من اراد الوقوف عليه بالاستقصاء فعليه بكتبهم.
صفحه ۴۷۹