374

ملء العيبة

ملء العيبة بما جمع بطول الغيبة في الوجهة الوجيهة إلى الحرمين مكة وطيبة

ویرایشگر

محمد الحبيب ابن الخوجة

ناشر

دار الغرب الإسلامي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها
مرینیان
وَبِهِ إِلَى الْخِلَعِيِّ، أنا أَبُو النُّعْمَانِ ترابُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عُبَيْدٍ، نا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَهْدِيٍّ الدَّارَقُطْنِيُّ، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْجُنَيْدِ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، نا أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ حُرَيْثٍ، نا عِيسَى بْنِ مَيْمُونٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ النَّبِيُّ ﷺ
يُكْثِرُ هَذَا الدُّعَاءَ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ وَاسِعَ رِزْقِكَ عَلَيَّ عِنْدَ كِبَرِ سِنِّي»
وهذا الجزء العاشر معظمه في الدعاء والأذكار الشرعية، فيه من ذلك كل شيء حسن جميل.

1 / 393