202ملء العيبةملء العيبة بما جمع بطول الغيبة في الوجهة الوجيهة إلى الحرمين مكة وطيبةIbn Rashid al-Sabti - ۷۲۱ ه.قابن رشيد السبتي - ۷۲۱ ه.قویرایشگرمحمد الحبيب ابن الخوجةناشردار الغرب الإسلاميویراستالأولىسال انتشار١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاHadith-based thematic studies•مناطقمراکش•امپراتوریها و عصرهامرینیانكن لي إلى الله شفيعا إن لي ... جرائما أخافها من الردىظلمت نفسي واعتديت ظالما ... وجئت من الذنب كثيرا عدداقد أثقلت ظهري ذنوب فانثنى ... بونيها عن كل حد مقعداوقد أتيت تائبا مستغفرا ... فاقبل معاذيري، وكن لي مسعداواشفع فأنت شافع مشفع ... فيمن غدا بذنبه مصفداأقبل علي قد أتيت مقبلا ... بوجهك المسعود حتى أسعدافلا تخيبني فإني مرتج ... جداك يا رب النوال والندىها أنذا معترف بما جنت ... يدي فحسبي منك حسبي مقصدالا عمل يزلفني ولا يد ... تسعفني أرجو بها منك يداإلا حنان من لدنك أرتجي ... به جنانا ونعيما سرمدافاشفع إلى الله بأن يجيرني ... لا يسلكن بي عذابا صعدافلا تخيب أملي يا أملي ... فقد أتيت وافدا مسترفداإني محب والمحب دائما ... يذكر من يهوى ولوعا قد غدامقصر عن اللحاق بالذي ... أحبه فما بلغت أمدالكنني أرجو بحبي لهم ... بأن أكون منهم حيا غداوالمرء مع من في الدنا أحبه ... كذا روينا عنك ذاك مسنداوأرتجي منك بأن تسقيني ... من حوضك العذب الروي وتورداصلى عليك الله ما هبت صبا ... وما تغني طائر وغرداوما دجا ليل وذر شارق ... وما لوخد عيسه حاد حداوخصك الله بما أنت له ... أهل كما هديتنا سبل الهدىوزادك الله علا ورفعة ... وشرفا على الورى وسؤدداومما وجدته متصلا بهذه القصيدة، عند صاحبنا الوزير أبي عبد الله منسوبه بغير خطه للناظم ﵀:قضى شجونا وما قضى له شجنا ... وكم تمنى وهل يعطى المحب منىصب ترسم رسم الدار يندبها ... بعد الأحبة لما فارق السكنا1 / 209کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی