198ملء العيبةملء العيبة بما جمع بطول الغيبة في الوجهة الوجيهة إلى الحرمين مكة وطيبةIbn Rashid al-Sabti - ۷۲۱ ه.قابن رشيد السبتي - ۷۲۱ ه.قویرایشگرمحمد الحبيب ابن الخوجةناشردار الغرب الإسلاميویراستالأولىسال انتشار١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاHadith-based thematic studies•مناطقمراکش•امپراتوریها و عصرهامرینیانوجل به أحوالنا واجل منعما ... بأنواره قلبا من الرين مسودافمن لي بأن أمسي وأصبح جاره ... فأحبب إليه بالمراح وبالمغدىأيا رب أوردنا حنانيك حوضه ... لنسقى شرابا مازح المسك والشهداولا تختلج من دونه فتكن كمن ... لما راق من دنياه عن دينه ارتداوأنعم برؤياه عيونا مشوقة ... لرؤيته واجعل لنا عنده وداوشفعه فينا فاعف عنا ونجنا ... من النار منا منك من قبل أن نردىوبلغه عنا كل لحظة ناظر ... صلاة وتسليما إذا انتهيا رداوهبنا يقينا من عذاب جهنم ... يقينا وتسديدا يكن دونها سداولا تخزنا عند الحساب وهننا ... بإكرام مثوانا وهي لنا رشدافأشهد أن الله أهداه رحمة ... لنا فهدانا من لدنه بما أهدىفبلغ ما أوحى إليه وحضنا ... عليه وأدى بالأمانة ما أدىفصلى عليه الله ما وقب الدجى ... وما متعت شمس ضحى اليوم فامتداصلاة دراكا ديمة وعميمة ... فلا فرعها يذوي كما عرفها يندىوأهدى التحايا الطيبات لفضله ... ومثل التحايا الطيبات له يهدىوصلى على الآل الكرام الألى زكوا ... أبا وصفوا أمّا لهم وسموا جداأولو الفضل والإفضال لا ظلم عندهم ... ولا بغي فاسرد آي سؤددهم سرداوعدد له ما شئت من رتب العلى ... فإنك لا تحصي مآثرهم عدافحيهلا بعد الرسول بذكرهم ... ومن قبل حب الصحب حبهم يبدىحقيق علينا حبهم واتباعهم ... إذا ما هدوا قصدوا وهم بالهدى أهدىلحب رسول الله حقا نحبهم ... بذلك أوصانا به نحكم العقداوألحق بهم أهل السوابق والنهى ... صحابته فامحض لكلهم الودابصحبته خصوا وفي الله هاجروا ... إليه وفيه فارقوا الأهل والولداأشداء في دين الإله أئمة ... وشادوه بالتأييد والنصر فاشتداعدولا رضا فازوا من الله بالرضى ... جهادا وفي إرضائه بلغوا الجهداوهم شهداء الله والوا وعزروا ... وآووا وواسوا واعتزوا في الشرى أسدا1 / 205کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی