206

کتاب المکاسب

كتاب المكاسب

ویرایشگر

لجنة تحقيق تراث الشيخ الأعظم

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۵ ه.ق

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

كما يقوله بعضهم، على ما ذكره العلامة وغيره.

قال العلامة في محكي شرح فص الياقوت (1):

اختلف قول المنجمين على قولين، أحدهما: قول من يقول إنها حية مختارة، الثاني: قول من يقول إنها موجبة. والقولان باطلان (2).

وقد تقدم عن المجلسي رحمه الله: أن القول بكونها فاعلة بالإرادة والاختيار - وإن توقف تأثيرها على شرائط أخر - كفر (3) وهو ظاهر أكثر العبارات المتقدمة.

ولعل وجهه أن نسبة الأفعال التي دلت ضرورة الدين على استنادها إلى الله تعالى - كالخلق والرزق والإحياء والإماتة وغيرها - إلى غيره تعالى مخالف لضرورة الدين.

لكن ظاهر شيخنا الشهيد - في القواعد - العدم، فإنه بعد ما ذكر الكلام الذي نقلناه منه سابقا، قال: وإن اعتقد أنها تفعل الآثار المنسوبة إليها والله سبحانه هو المؤثر الأعظم فهو مخطئ، إذ لا حياة

صفحه ۲۱۶